رحت السينما لحالي اليوم عشان أرتاح من تفكير الوظيفة شوي، وبس قعدت داخل الصالة حسيت الحكة تنشط من برودة التكييف، حطيت المرطب اللي معي بسرعة قبل لا يزيد الوضع.
القعدة لحالي كانت مريحة للنفس بصراحة، بس الجلد يعورني وياي كل ما يتغير الجو، حاطة قطن تحت عشان يخفف شوي عني.
برجع أفكر في موضوع الوديعة اللي أبي أفكها، ما حسمت شي لين الحين، بس اليوم خليت تركيزي على الجلد بس.
