العلبة الفيها الحذاء لسا مقفولة من أسبوعين، ما فتحتها للحين.
بصراحة يا جماعة، الدكتورة قالت : حركة خفيفة تكفي بالأول عشان التوتر يخف. طلعت أجري مرة وحدة بس، ومن يومها أفكر بالموضوع أكثر مما أتحرك فيه.
المشكلة إن العرق وقت الجري يحك في ثنايا الكوع والركبة، وهالحكة كانت أول شي بديت أتعافى منه، فأخاف ترجع لو طلعت مرة ثانية. ولسا ما عرفت أي قماش يناسبني، القطن يمتص العرق بس يعلق بالجلد المتهيج.
وفي بالي كمان موضوع اللبس، أخجل ألبس شورت في الحديقة قدام الناس عشان آثار الإكزيما على رجلي واضحة.
وبعد الجري، ما عارفة أستحم بماء بارد ولا دافئ الأول، وكم أنتظر قبل ما أحط المرطب.
– أولاً أحدد وقت الجري نفسه.
– ثانياً أفكر بنوع القماش من جديد قبل ما ألبس الحذاء.
الحذاء لسا مكانه، بس صار أقرب لي شوي من الأسبوع اللي طاف.
