خرجت الساعة 9 بعد ما خلصت شغلي اليوم.

كنت بس أبغى أمشي 5 دقايق قبل النوم.
رفعت راسي ولقيت الأبراج قاعدة تولّع أنوارها واحدة واحدة والسماء لسه فيها شوي ضو.
صورتها بكاميرتي القديمة اللي من زمان.
يعني ما أعرف ليه بس هذي اللقطة حسيتها راحة بعد يوم كامل قاعدة قدام الشاشة من الصبح.
ما فكرت بشي تلك اللحظة، كان بس أنا والسماء.
ظهري كان تعبان من القعدة الطويلة بس هالدقايق الخمس كانت تكفي.
معليش طولت عليكم بالكلام.
