← القائمة

وقت القلب ›دفتر الامتنان

ممتن لهالدقايق

اليوم لحقت أقعد عشر دقايق بين رجعتي من الشغل وفتح مراجع الجامعة، وممتن لهالوقت الصغير. عادة أدخل وأبدأ باللي وراي، وبعدها أنتبه إني ما عطيت نفسي فرصة حتى أحط المرطب بهدوء. من 3 أيام أحاول أتركه جنب أغراضي عشان ما أنساه، واليوم استخدمته وقعدت شوي من غير ما أمسك كتاب بنفس اللحظة.

يمكن هذا إحساسي أنا بس، لكن اللي ريحني إني ما كنت مستعجل أخلص. الحكة موجودة وتروح وتجي، ولسه ببداية الاهتمام، فما عندي حكم على الجلد. بس هالدقايق كانت لي، يا جماعة، وهذا اللي فرّق معي اليوم.

حتى دفتر المصاريف اللي رجعت أكتب فيه خليته مقفل لحد ما خلصت. كنت ناوي أسجل مصروف اليوم وأراجع كم صفحة، والقطتين كالعادة يدورون حول الأغراض. كل شيء يقدر ينتظر عشر دقايق، بس أنا أنسى هالشي وسط الدراسة والشغل.

دخلت هنا على كلام واحد أعرفه، وقعدت أتصفح قبل المذاكرة. وحبيت أكتب عن هالوقت بالذات. بعدها فتحت المرجع، والمرطب بقي جنب الدفتر لبكرة.

التعليقات 1

  • 바다조각09.17

    أخي، لفتني أن راحتك كانت في التمهّل، حتى والحكة موجودة~

عرض كل المشاركات →