من الصبح وأنا مع أبوي في عيادة الدكتور، الدور طوّل أكثر من المعتاد وأنا قاعدة أفكر في الشغل المتراكم من البيت.
رجعنا البيت ولا قدرت أرتاح شوي، فتحت اللابتوب على طول لاجتماع مجدول من الصبح. صوتي كان متعب وعقلي كله لسا في العيادة.
أبوي قال لي وهو طالع من غرفة الدكتور : لازم نرجع بعد أسبوعين، وأنا بس هزيت راسي وما قلت شي.
بعد الاجتماع قعدت على الكنب وما سويت شي، ولا رسمت ولا فتحت الدفتر، بس حسيت إن يومي راح بين انتظار وشغل بدون وقت يرجعلي فيه. والله هالأيام صارت ثقيلة على طريقة ما توقعتها.
