الحذاء الرياضي قاعد في العلبة من وقتها ما فتحتها.
كل مرة أمر عليه وأنا داخلة الغرفة أقول بس هالأسبوع أطلع فيه، وبعدين ألقى نفسي أسوي أي شي غيره.
اليوم قعدت أرتب دفتر المصاريف بدل ما ألبسه، وحسيت إني أرتاح أكثر وأنا أكتب أرقام بدل ما أطلع أمشي بره.
مو إني ما أبي، بس فيه شي يخليني أأجل ويأجل.
يمكن العلبة قاعدة تذكرني إني لسه ما قررت، وهذا وحده متعب أكثر من الجري نفسه.
